البساطة (المينيمالزم)

مقال يلخص البساطة (المينيمالزم) مع كيفية تطبيقها في حياتنا اليومية وتوضيح الأفكار المغلوطه عنها بالإضافة إلى نصائح مُجَرّبة للتنظيم.

LIFESTYLEMINIMALISM

2/4/2026

ماهي البساطة؟

البساطة أو المينيمالزم (minimalism) هو نمط عيش يهدف إلى تقليل الممتلكات من اجل الراحة النفسية والسلام الداخلي.

عندما يسمع أحدنا كلمة مينيمالزم، فهو مباشرة سيتخيل غرفة إيكيا بيضاء فيها طاولة خشب عليها كتاب واحد... وأحياناً نبتة على جنب، تمشية حال.

(هذا المقال ليس برعاية إيكيا.)

هذا التصوّر للحياة البسيطة غير واقعي وغير عملي وغير مريح في الحياة اليومية. قد يبدو المنظر جميلاً في الصور، لكنه لا يناسب طريقة عيش معظم الناس سواء كان في المنزل أو العمل.

في هذا المقال، سأشرح كيفية تطبيق البساطة بشكل صحيح وواقعي ويناسب اسلوب عيش الفرد السعودي. سأتجنب تسمية بـ"مينيمالزم" لكي لا يسبب تشتت في القراءة وسأكتفي بقول: البساطة، التبسيط، الحياة البسيطة... الخ.

بإختصار: العيش ببساطة يعني تقليل ممتلكاتنا بقدر المستطاع وابقاء فقط ما نستخدمه بشكل منتظم.

لماذا نحتاج البساطة في حياتنا اليومية؟

هل فكرتم يوماً ما بأن لديكم أشياء... اكثر من اللازم؟

"دولابي ممتليء ومع ذلك ليس لدي ما ارتديه اليوم."

"لدي عطور الدنيا ولا استخدم منها إلا إثنين أو ثلاثة."

"لدي برامج وألعاب كثيرة على اجهزتي ولا اشغل إلا بعضها."

"صوابيني/ماكياجي سيتنهي تاريخ صلاحيتها وأنا حتى لم استهلك نصفها."

"احتاج عبايات زيادة"

"درج الأكواب سينفجر ومع ذلك لا اشرب إلا في كوبي المفضل."

"يمّه أي ترمس تقصدين؟"

"جمّعت كمية أقمشة كبيرة ولكن ليس لدي وقت للخياطة."

"يسأتي يوم واستخدم هذا الشيء."

"لازم يكون عندي واحد للضرورة."

اذا شعرتم بهاذا الشعور سواء كانت عن الأشياء التي ذكرتها أم غيرها، فهذا وقت جيد للتعرف على نمط عيش البساطة، فقد يكون هو الحل الأمثل لهذه المسألة.

تقليل الأشياء لا يعني أن نحرم انفسنا من لذة الحياة والإستمتاع بإنفاق المال على اشياء تُسعدنا.

ولكن مثل كل شيء في الدنيا، المال ينفد (يخلّص). ولكي تستمر سعادتنا، يجب أن يستمر مصدر هذه السعادة وهو المال. اليس منطقياً؟

أسهل حل يكمن في اختيار الأشياء الي ندخلها في بيتنا بعناية منذ البداية. وعندما أقول بعناية فهو لا يعني كمية هائلة من التركيز أو التخطيط. توجد عدّة اسئلة يمكننا طرحها لتساعدنا على اختيار قرارات صائبة سنتطرق لها في هذا المقال، ولكن دعونا نحلل اصل المشكلة أولاً.

لماذا تتراكم الفوضى؟

هناك عدة أسباب تدفع الشخص على إنفاق المال وشراء أشياء لا يحتاجها. منها:

1. تسويق الإعلام للحياة الإستهلاكية

هناك اعتقاد خاطيء بأن على كل شخص شراء منتجات "أساسية" ضرورية للحياة وإلا سيعتبر فقير. دائماً نرى دعايات تشجعنا على شراء الموضات الرائجة مثل الساعات الذكية، مواد التجميل، كولاجين أو بروتين مخصص للرياضيين، ملابس، وغيرها من المنتجات التي تمليء الصفحات الرئيسية في المواقع الضخمة.

معظمها أشياء لا نفكر فيها اثناء يومنا العادي حتى نراها أمامنا. فجأة نتذكرها وفجأة نحتاجها.

الكثير من صنّاع المحتوي ليس لديهم ما يقدمونه لمتابعيهم غير عرض مشترياتهم سواء كانت ملابس أو الكترونيات. لذلك، نمط فيديوهات "مشترياتي من الخ" هو من اسرع أنواع المحتوى انتشاراً وقد يكون الأسهل انتاجاً لأنه لا يحتاج أي نوع من الإبداع أو الفن. هذا أيضاً يزيد من مشكلة الفاست فاشن (fast fashion).

ليس الكل ملزوم أن يكون لديه بنطلون جينز أو قميص أبيض بأزرار في دولابه بمجرد أن شخص مشهور نصح بذلك. ليس الكل يحتاج شراء عطر للصيف والشتاء والصباح والدوام والبيت. ليس الكل يحتاج شراء طقم أواني جديد كل رمضان. ليس الكل يحتاج جوال جديد كل سنة.

كل هذه الأشياء تم تدريبنا على شرائها من قبل شركات التسويق بشكل مقصود. الدعايات التي نتعرض لها كل يوم برمجت عقولنا بأننا نحتاج ممتلكات أكثر حتى نشعر بالسعادة. ولكن في الواقع، المبالغة في اقتناء الممتلكات سبب عكس ما نريد وافقدنا بوصلة السعادة الحقيقية.

2. ضغط المجتمع او الأسرة

مواكبة الموضة أو الترند مشكلة أزلية منذ القِدم، ولكن تأثيرها صار أوضح بعد الإنترنت. حتى وإن تمكن الشخص من مقاومة الدعايات التي يراها كل يوم واستطاع تجاهل ضغط التسويق المستمر، فهو يصعب تجاهل الناس الذي يحتك بهم يومياً سواء كان في البيت أو العمل.

نحن نتأثر بكلام الآخرين حتى ولو انكرنا ذلك، فعقلنا الباطن يسجل كل شيء يسمعه ويراه، وذلك يصعّب فلترة الأفكار التي تدور في ذهننا وتمييز ما نريده نحن وما يتوقعه الآخرون منا.

الغيرة كذلك تؤثر على نفسية الناس وطريقة تفكيرهم. الأطفال مثلاً يرون أطفال آخرين يلعبون بالأجهزة اللوحية والألعاب الجديدة، فيشعرون بالغيرة ويطلبون من أهلهم شراء شيء مشابه.

ليس فقط الأطفال والمراهقين الذين تتحكم بهم الغيرة. حتى البالغين وكبار السن يفعلون نفس الشيء لأنهم تبرمجوا على نفس طريقة التفكير.

من ناحية الكماليات، لا أحد ملزم بأن يتبع اسلوب حياة شخص آخر حتى وإن كان مشهوراً والكل يقلّده.

كلما حاولتم كسب رضى الآخرين أكثر، كلما فقدتم أنفسكم أكثر.

3. نقص الثقة بالنفس

في بعض الحالات، ينشأ الشخص في فقر، ولكن وضعة المادي يتحسن مع الوقت فتصبح لديه القدرة على شراء ما يريد. شعور إنفاق المال هذا يعطي الشخص جرعة فخر بأنه قادر على امتلاك أي شيء يريده لأن لديه مال، ويحسسه بأنه غني ومكتفي ذاتياً.

ومع أن هذا الشيء ليس سلبياً بحد ذاته، إلا أنه قد يكون غير صحي اذا كان ناتجاً عن الهوس بملء الفراغ المعنوي.

قد يلجأ الشخص إلى اهدار المال بدون سبب، فقط لكي يحس بأنه كامل ولا يحتاج لأحد.

أو قد يكون ناتجاً بسبب الملل، فالموظفين يؤدون عملهم يومياً بدون تسلية أو شيء يثير حماسهم. فهم يريدون رؤية نتيجة شغلهم فورياً، وهذا عادة يكون برؤية مشترياتهم بصرياً.

البعض يريد الوصول إلى المثالية، والبعض فقط يبحث عن الإثارة من اجل سعادتهم الداخلية. ولدينا من يريد أن يراه الآخرون بأنه غني ويستطيع شراء أشياء غالية فقط لكي يرضى الآخرين عنه.

4. الهدايا

كلنا نحب الهدايا. كلنا نفرح حين يفكر أحد فينا أو يعطينا شيء نحبه بدون أي مقابل. ولكن في بعض الأحيان يعطينا الآخرون أشياء لا تعجبنا ونخجل من أن نقول لهم ذلك مباشرة. وربما اذا لمحنا لهم بأن هديتهم لم تعجبنا، قد يتوقفون عن اعطائنا أية هدايا في المستقبل وسيسبب ذلك احراج وسوء تفاهم لكلا الطرفين.

5. الفلووووووس

ليش نشتري؟ لأن عندنا فلوس.

الحل: ما نشتري.

أوكي، هذا الموضوع يحتاج مقال مخصص يشرح إدارة المال والميزانية بالتفصيل. سنتطرق له في وقت لاحق. عموماً، أفضل طريقة للحفاظ على المال هو عدم استخدامه.

6. الفوضى تأتي من شخص آخر وليس مني

يتصور البعض بأن الفوضى تنتج فقط من الأطفال الصغار أو المراهقين بسبب قلة الإهتمام، لكن حتى الكبار والموظفين والوالدين تصدر منهم فوضى سواء كان بسبب الإكتئآب أو الوسواس.

سنتكلم عن تجميع الناس للخردة وكيفية التعامل معها في مقال آخر.

ما حل الفوضى؟

قبل أن نعرف كيفية تطبيق البساطة في الحياة اليومية، اود أن اشرح شيء مهم على السريع.

هناك عملية لتصريف الأشياء التي لم نعد نستخدمها بشكل منتظم، وهي تسمى الجرد أو التجريد. (decluttering)

لأن الجرد جزء أساسي ومهم من عملية التبسيط، سنخصص له مقال مستقل لاحقاً يشرحه بالتفصيل.

الآن دعونا نتعرف على الجزء الأسهل والذي نستطيع تطبيقه ابتداء من اليوم وهو منع تراكم المزيد من الفوضى.

كلنا نعلم بأن افضل طريقة لتفادي الأمراض هي حماية أنفسنا منها قبل أن تظهر. الفوضى ليست مرض، لكنها تعمل بطريقة مشابهه. لنعتبرها مثل الزكام الخفيف الذي لا يوقف يومنا بشكل كامل لكنه مزعج ومتعب جسدياً. كما أن الزكام يأتينا ونداويه، الفوضى كذلك تتراكم ونرتبها.

الحياة البسيطة ليست قرار نتخذه مرة واحدة وننساه. شيء غير منطقي أن نرمي الممتلكات التي لا نريدها بعيداً عن وجهنا دفعة واحدة، فقط لكي نعود لشراء فوضى جديدة لاحقاً تملأ الفراغ الذي أخيراً وفرناه.

ابتداءً من اليوم، البساطة اسلوب عيش جديد سنمارسه يومياً ونتدرب عليه بإستمرار. كل ما نحتاجه هو التفكير والتأني في اتخاذ القرارات.

من الآن فصاعداً علينا تقليل شراء عدّة أشياء أو الإمتناع عن شرائها بشكل كامل حسب وضعنا الحالي.

ماذا نقلّل؟

هذه اكثر أشياء يعاني منها الناس وعادة يبقى منها مخزون فائض:

* الأكل

* الملابس، الاكسسوارات، الساعات والمجوهرات بأنواعها

* الأواني والأكواب

* البلاستيكيات ذو استخدام مرة واحدة

* العطور

* الماكياج وأدوات العناية والصوابين

* القرطاسية وأدوات المكتب والدفاتر

* أدوات الخياطة والرسم والفنون

* الكتب

ماذا نترك؟

بعض الأشياء التي لا مانع أن يكون عندنا مخزون منها أو أن نحتفظ بها في البيت حتى وإن لم نستخدمها، بشرط أن نتأكد دورياً من أنها صالحة للإستخدام.

* أدوات الإسعافات الأولية، مسحات الكحول، لصقات الجروح، الضماد

* الأدوية ومسكنات الألم والكمّادات

* أدوات السباكة

* البطاريات الجديدة

* الشواحن

* البطانيات بأنواعها

* مقص

* أدوات الطواريء، مصباح الكشاف أو اللمبات المتنقلة

* الشموع وأعواد الكبريت والدفايات

* مأكولات معلبة طويلة الأجل

توجد بعض الأشياء المفيدة التي فيها نفع على المدى البعيد، ولكن يجب استعمالها بشكل منتظم وإلا ستجلب العديد من المشاكل. مثلاً:

* أوراق الدفاتر والأقمشة القديمة. لأنها قد تجلب الحشرات والعث.

* الرز والحبوب القديمة. اذا لم نطبخها في فترة زمنية محددة ربما ينتج منها قمل العيش.

علينا ابقاء ما ذكرته في مكان قريب وسهل التذكر. لا فائدة من تخزين أدوات الطواريء بعيداً في المستودع المظلم، صح؟ يجب أن تكون في مكان يسهل الوصول إليها بسرعة وقت الحاجة، مثل حالات انقطاع الكهرباء، هطول الأمطار، أو اغلاق الشوارع.

تذكير: اذا لا يوجد لشيء ما "بيت" مخصص دائماً يعود إليه، فهو من العشوائيات.

الأسئلة الأربعة

من الآن فصاعداً قبل شراء أي منتج جديد علينا أن نسأل انفسنا 4 اسئلة مهمة جداً.

هذا الشيء الجديد الذي افكر أن اشتريه...

* هل يعجبني؟

* هل سأستخدمه؟

* هل حقاً احتاجه؟

* اذا اشتريته ولم أعد احتاجه، كيف اتخلص منه؟

لكي تتضح الفكرة، دعونا نجرب هذا السيناريو.

نحن نمشي في السوق ونرى شيئاً ما شد انتباهنا. لنفترض أنه حذاء عليه تخفيض.

الآن ممكن تجول عدة أفكار في ذهننا:

* هذا الحذاء أنيق، وسأستخدمه اذا اشتريته، ولكني في الفعل لا احتاج المزيد من الأحذية.

* أو ممكن: هذا الحذاء أنيق، واحتاج المزيد من الأحذية، ولكنه غالي.

* أو: أنا احتاج حذاء جديد، ولكن شكل هذا الحذاء لا يعجبني.

هنا التلميح: لطالما توجد كلمة "لكن"، الأفضل مراجعة قرارنا قبل تضييع مالنا على منتج ممكن أن نندم على اقتناءه.

"لكن لا اريد تضييع الفرصة!"

لنأخذ بضع ثواني فقط ونسأل أنفسنا. ثواني.

نحن لسنا ملزومين بأن نشتري شيئاً فقط لأن عليه عرض. فكروا بها هكذا: كل العروض ستنتهي. كل شيء سينتهي. كل المنتجات يمكن استبدالها بشيء آخر. لماذا نحد نفسنا على هذا الشيء الذي اكتشفناه قبل 3 دقائق؟ أهو حقاً الوحيد الفريد من نوعه؟ ماالذي يميزه عن باقي المنتجات المنافسه على الكرة الأرضية؟ هل نريده بشدة لدرجة أننا مستعدون لشرائة بسعره الكامل؟ والسؤال الأهم، لماذا؟

اذا استطعنا على جواب الأسئلة الأربعة بوضوح، ممكن أن نشتري هذا المنتج بدون ندم أو سلبيات في المستقبل.

في أغلب الأوقات نرى أشيائاً تشد انتباهنا مع أننا لم نكن نفكر فيها من قبل، ولكن قررنا شرائها من أول نظرة فقط لأننا نستطيع.

تتراوح قرارات الشراء المندفعة من أكواب القهوة، إلى شواحن الجوالات، حتى يصل الأمر إلى الأجهزة الكهربائية الكبيرة مثل شاشات التلفاز، أو طقم كنبات جديد. حتى البعض يشتري حيوانات أليفة ثم يتخلى عنها في الشارع بعد بضع أسابيع، وهو شيء محزن.

كذلك: الأكل. صرّحت وزارة البيئة والمياة والزراعة بأن نسبة 33% من الطعام يتم اهداره كل سنة في المملكة، وأن البطاطس لوحده يعادل 200 ألف طن في السنة.

هذا المقال نُشِر في سنة 2020 في هذا الرابط.

https://www.mewa.gov.sa/en/MediaCenter/News/Pages/News242020.aspx

تصوّرا كم من شخص يشتري بطاطس مقلية في اليوم. كمية الرز والدجاج والقهوة والحلويات التي يتم رميها في القمامة يومياً، بل في الدقيقة. هذا بغض النظر عن الكمية الهائلة من التغليفات والبلاستيك التي تأتي فيها هذا الأطعمة التي تسبب أضرار على البيئة اذا لم نتحكم بها.

نصائح

من الآن فصاعداً...

* عند رؤية منتج يعجبنا، يفضل اعطاء انفسنا مدة أسبوع للتفكير قبل اتمام عملية الشراء. من أفضل الطرق هي ترك المنتج في سلة الشراء الإلكترونية والعوده إليه بعد اسبوع. مقابل هذا الفعل في المتاجر المحلية هو التقاط صورة للمنتج ثم تجاهله. أحياناً نكتفي برؤية المنتج بدون شراءة. كثيراً ما ننسى هذا المنتج قبل نهاية الأسبوع. اذا لم ننساه، حينها نفكر بشرائه.

* اذا دخل شيء جديد البيت، يجب أن يخرج شيء قديم مشابه له في المقابل. (مثلاً قميص قديم يرحل وقميص جديد يأتي)

* نحن نتغير، ومنزلنا كذلك في تغير مستمر. اذا تغير ذوقنا مع الوقت، لا بأس أن نغير الديكور بالتدريج، فهو أفضل من رمي كل شيء مرة واحدة.

* علينا أن نتقبل انفسنا كما نحن وأن لا نتعلق بالصورة الخيالية التي شكلناها عن المثالية. البعض يتمسك بملابس حجمها اصغر من جسمهم بعذر "يوماً ما سأنحف واستطيع أن البسه." اذا كنا نعلم أن هذا مجرد عذر نكرره في ذهننا لكي لا نشعر بالندم أو الذنب، فالأفضل التبرع بالمنتج ليسعد به شخص آخر يحتاجه أكثر مننا.

* محاولة ادارة بيتنا وممتلكاتنا بأنفسنا. الإعتماد الكلي على شركات التنظيف لا يدعنا نستوعب كمية الممتلكات التي نبقيها في منزلنا. البعض نادراً ما يدير غرفته بنفسه لدرجة أنه ينسى مافيها. الفوضى سواء كانت مرتبة أم غير مرتبة، مازالت فوضى.

اذا كانت الأسئلة الأربعة لا تكفي، هنا المزيد من الأسئلة المساعِدة في اتخاذ قرار واعٍ قبل شراء شيء ما.

* هل أنا مستعد/ة للتنازل عن هذا الشيء بمقابل مالي؟

* اذا تخليت عن هذا الشيء، هل استطيع تعويضه بشيء مشابه أو أفضل منه أو بجودة أعلى؟

* كيف اتخلص من هذا الشيء اذا لم يبقى لدي حاجة له؟

* هل وجود هذا الشيء يسببب مضايقة لي أو لأشخاص آخرين؟

* هل هذا الشيء يعطيني راحة نفسية أو جسدية؟

مع مرور الوقت، سنعتاد على طرح جميع هذه الأسئلة في ذهننا في بضع ثواني واتخاذ القرار بسهولة.

الزبدة

البساطة هي تقليل ممتلكاتنا من اجل الراحة وابقاء ما نستخدمه في منزلنا أو مقر عملنا بشكل منتظم فقط.

الهدف الرئيسي من ممارستها هو اختيار ماذا نُدخل في حياتنا بعناية والتأني عند شراء منتج جديد لتقليل القرارات الإندفاعية في المستقبل.

اتمنى أن تكونوا استفدتم من قراءة هذا المقال.